هذا ما جناه علي قاسم أمين
|
خليوني نتكلم، خليوني نحكي، خليوني نعبر... لا أدري أي شيشة كان يشرب، أو في أي نزهة كان يتجول ذلك الرجل الغريب، حتى فكر في أن يبدأ سلسلة أمجاده بالحديث عني والدعوة لتحريري من قيود لم يعلم أبدا أنه سيجعلها أكبر سجن لي في المستقبل. قاسم أمين الذي أكرهه هو نفسه الذي قال :كلما أردت أن أتخيل السعادة تمثلت أمامي في صورة امرأة حائزة لجمال امرأة وعقل رجل.... كأنه اختزل المرأة في جمال فقط وجمد عقلها الذي ربت به عقول الرجال.. سامحه الله ![]() الأستاذ قاسم أمين عاش سنين في فرنسا، واعتقد أن ما يجول هناك قد ينفع في بلاد العرب أوطاني. ناسيا أو متناسيا عدم مقارنة شيئين لا مجال للمقارنة بينهما، فشتان ومليون شتان مابين العرب والفرنسيين، تاريخيا واجتماعيا ودينيا وحتى فكريا. الحجاب الذي طالب قاسم أمين بالتخفيف منه، والمساواة في حقوق كنا نملكها أصلا، جعل العرب بتفكيرهم الشاذ، ينفتحون أكثر مما يجب، وينسون أيضا أو يتناسون حقوقا وواجبات أقرها الاسلام لنساء المسلمين.
![]() أفتقد لحنين أيام باب الحارة وأحسد اهلها، نساء يعشن وقورات في بيوتهن مع أزواجهن، يتمتعن بهبة الأبناء وأمجاد الرجال. ورجال يحترمون نساءهم ويوقرونهم، وينحنون احتراما كلما مرت بهم امرأة في نقاب. هكذا هم الرجال، وهكذا هن النساء.
خير الكلام: الله يأخذ الحق فقاسم أمين
|
14 janvier 2012 à 02:19:30
0 Commentaire(s)
Proposé par : marrokia





0 commentaire(s)