A Propos

Bloginy est le premier Digg-Like Marocain digne de ce nom. C'est un site qui regroupe les articles les plus intéréssants de la Blogoma et du web Marocain ... Suite

Blog du jour مدونة خالد مربو

مدونة طالب مغربي في ماليزيا: يوميات طالب في ماليزيا، خربشات، قصة قصيرة، تكنولوجيا، خواطر من بلاد الحرمين .. ماليزية المنشأ مغربي الهوى..... Plus de détails

Connexion

Inscrivez-vous !
+

التدوين العربي.. فتور أم استقرار؟

http://msahli.com/blog/archives/64

نشرت هذه التدوينة في الأصل كمشاركة في نشاط “لندون” في موقع مدونون مسلمون.

بدأت المدونات العربية في الظهور، فعليا وبشكل متراكم، بعد سنة 2005، أي بعد عشر سنوات كاملة من ظهور أول موقع صنف كـ ”مدونة“ في الولايات المتحدة. لذلك، وعكس النمو والتطور الطبيعي الذي مر به التدوين في أمريكا طيلة عشر سنوات، اكتشف العرب التدوين فجأة بعد أن أصبح ظاهرة عالمية، فتعذر على البعض فهم الظاهرة وبنى البعض أوهاما وطموحات كبيرة على التدوين أكثر مما يستحق الأمر.

انتشر التدوين العربي سريعا ودفعة واحدة، دون أن يتمكن من غرس جذوره في التربة العربية، ولذلك لم يستطع المدونون تحقيق التأثير الذي كان متوقعا منهم، فظاهرة التدوين بقيت سطحية، وبالتالي مهددة بالارتداد والانكماش بسرعة.

مرت سنتان ونصف على فورة التدوين العربي قبل أن تبدأ شبكة فيسبوك (ومعها تويتر) في مد شعبيتهما على المستوى العالمي. سرعان ما اكتشف العرب وجود ”صرعات تقنية“ جديدة يجب اتباعها، فبدأت الهجرات العظمى من عالم المدونات إلى عوالم فيسبوك، ثم تويتر.

انتشار فيسبوك على المستوى العالمي والاكتشاف العربي له، قبل أن يستطيع التدوين مد جذوره في التربة العربية، أثر على نمو التدوين العربي وتطوره، فتقلصت بذلك وتيرة النمو، وحتى الاهتمام الفردي به. هذا لا يعني بالضرورة الحديث عن ”موت التدوين“، إنما هي مجرد مرحلة فتور في طريقها لتصبح مرحلة استقرار للتدوين العربي.

أصبح التدوين، حاليا، على المستوى العالمي، تفصيلا يوميا نمطيا. لم يعد أحد -تقريبا- يتحدث عن ثورة التدوين، ببساطة لأن لا أحد يتحدث عن ثورة البريد الالكتروني. إنشاء المدونات أصبح الآن طقسا عاديا كانشاء حساب بريد إلكتروني.

ربما الحالة ليست وردية تماما في عالمنا العربي، لكن لنتذكر؛ هذه طبيعة الاستخدامات العامة للتقنية عربيا. فحتى البريد الالكتروني لم يصبح بعد شعبيا كما هو الحال في المجتمعات الأخرى.

كما انتقل يوما كثيرون من المنتديات إلى المدونات، ينتقل حاليا كثيرون من المدونات إلى الشبكات الإجتماعية، وسينتقل كثيرون مستقبلا من الشبكات الإجتماعية إلى نوع آخر جديد من المواقع. المدونات لم تقتل المنتديات والشبكات الإجتماعية لن تقتل المدونات. كل تقنية جديدة تدخل حالة من النمو السريع في بدايتها قبل أن ترتد وتدخل مرحلة من الفتور (أو التجاهل)، التي تتحول لاحقا إلى استقرار دائم في النمو.

23 décembre 2010 à 20:44:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...