A Propos

Bloginy est le premier Digg-Like Marocain digne de ce nom. C'est un site qui regroupe les articles les plus intéréssants de la Blogoma et du web Marocain ... Suite

Blog du jour مدونة خالد مربو

مدونة طالب مغربي في ماليزيا: يوميات طالب في ماليزيا، خربشات، قصة قصيرة، تكنولوجيا، خواطر من بلاد الحرمين .. ماليزية المنشأ مغربي الهوى..... Plus de détails

Connexion

Inscrivez-vous !
+

ماذا أقرأ الآن؟

http://msahli.com/blog/archives/57

وصلني منذ فترة واجب تدويني -كما يسمى!- من الصديق عصام إزيمي، المهندس الذي اكتشف أن العمل كمبرمج لدى الآخرين هو الصيغة العصرية للعبودية، لكنه مع ذلك ما يزال يفضل العبودية على مخاطرة ممارسة الحرية خارج القفص.

الواجب التدويني عن الكتب، والمطلوب الإجابة عن مجموعة من الاسئلة تدور حول السؤال المحوري “ماذا أقرأ؟”. كما هي عادتي الأثيرة، لن ألتزم بحرفية “الواجب”.

ماذا أقرأ الآن؟ بدأت اليوم إعادة قراءة رواية “الحصن الرقمي” لـ دان براون، بعد أن انتهيت أمس من إعادة قراءة “شيفرة دافنشي”، وقبلها أعدت قراءة -للمرة الألف ربما- رواية “هاري بوتر ومقدسات الموت”.

لدي دستة من الروايات الجديدة التي لم أقرأها بعد، لكني أميل كثيرا إلى إعادة قراءة ما قرأته سابقا. ودائما في كل معرض كتب أو سفر خارج المغرب، أعود بدستة أخرى من الكتب والروايات، لكني صرت مقلا في القراءة، لسببين: (1) ضعف جودة الإصدارات الحديثة (لذلك أفضل إعادة قراءة ما قرأته سابقا)، (2) طبيعة اهتماماتي الحالية تجعلني أقرأ في مجالات الإنترنت وريادة الأعمال، بالانجليزية، أكثر مما أقرأ في الأدب والعلوم الإنسانية كما كنت أفعل سابقا.

أمامي الآن كتابين جديدين بدأت قرائتهما، بالتوزاي: Distributed Programming with Ruby، وEven Faster Web Sites. وفي أوقات معينة أقرأ قصصا عشوائية من كتابة “25 قصة نجاح” لرؤوف شبايك، كما أعود بشكل متقطع لقراءة فصول من كتاب “قصة جوجل”.

بحكم طبيعة تلك الكتب، المتعلقة بالتكنولوجيا، لا أقرأ عادة الكتاب من الغلاف إلى الغلاف دفعة واحدة، بل فصولا متنوعة حسب الحاجة. لذلك كثيرا ما أجدني أقرأ في أكثر من كتاب في ذات الوقت.

مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم؟

سؤال سهل. يمكنني القول دون تفكير، ودونما حاجة للتفصيل: أحلام مستغانمي، أحمد خالد توفيق وباولو كويليو.

عودة إلى موضوع الأدب، أحب التنويه بالكاتبة الشابة الكويتية “بثينة العيسى”. قرأت رواياتها الأربع كاملة بذات الشغف، وما زال في حلقي مذاق روايتها الأولى “ارتطام لم يسمع له دوي”.

على ذكر الكويت، يعجبني أيضا الكاتب “طالب الرفاعي”، الذي قرأت له روايتين فقط “سمر كلمات” و”الثوب”، ومتحمس لقراءة رواياته الأخرى.

الكاتب الآخر الذي أتمنى أن أقرأ كل ما كتبه هو غازي القصيبي، الذي لم أقرأ له سوى “شقة الحرية” و”الجنية”.

و… صاح الديك وحان موعد الكف عن التدوين المباح!

11 septembre 2010 à 01:01:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...