A Propos

Bloginy est le premier Digg-Like Marocain digne de ce nom. C'est un site qui regroupe les articles les plus intéréssants de la Blogoma et du web Marocain ... Suite

Blog du jour مدونة خالد مربو

مدونة طالب مغربي في ماليزيا: يوميات طالب في ماليزيا، خربشات، قصة قصيرة، تكنولوجيا، خواطر من بلاد الحرمين .. ماليزية المنشأ مغربي الهوى..... Plus de détails

Connexion

Inscrivez-vous !
+

لماذا أبحث عن وظيفة؟

http://msahli.com/blog/archives/56

تعرفون أنني مهتم بإنشاء مشروعي الخاص أكثر من اهتمامي بالاشتغال لدى شركة أخرى. لكن المتابعون منكم لي على تويتر لاحظوا أنني كتبت منذ يومين قائلا بأني قبل البدء في إنشاء مشروعي الخاص عليّ أولا البحث عن وظيفة في شركة ناشئة أخرى أو في إحدى مؤسسات رعاية أو تمويل الشركات الناشئة.

هل هناك تناقض في الأمر بين رغبتي في إنشاء مشروع جديد ورغبتي الآن في إيجاد وظيفة؟ ليس تماما. ثمة أكثر من مبرر، وقد أوضحت المبرر الأول منذ أسابيع حين كتبت عن دروس الفشل من المرقاب، حيث قلت بأن الخطأ الذي ارتكبته هو أنني تركت الوظيفة باكرا ودخلت معترك ”ريادة الأعمال“ دون مدخرات كافية تسمح لي بأن أصرف على نفسي وعلى المشروع بشكل ملائم.

قد يبدو ظاهريا أن مشاريع الإنترنت قابلة للنجاح بشكل سريع جدا. هذا ليس صحيحا تماما، إلا نادرا جدا. الأمر يتطلب الكثير من الوقت؛ عاما واحدا على الأقل من الجهد المضني ليثبت المشروع أنه قابل للنجاح، ثم شهورا أخرى موالية قبل أن يبدأ المشروع تسلق سلم النجاح فعليا.

الاعتماد على التمويل الذاتي لإطلاق المشاريع الخاصة يتطلب وجود مدخرات كافية للأيام السوداء القادمة، أو وجود وظيفة مستقرة (لعام ونصف على الأقل) ودخل جيد يسمح بالتركيز على تطوير وتسويق المشروع عوض التركيز على جني الأرباح من المشروع قبل الأوان.

السبب الثاني لبحثي عن وظيفة الآن، وبالضبط في شركة ناشئة أو في إحدى مؤسسات رعاية أو تمويل الشركات الناشئة، هو الاحتكاك بالمبادرين، التعلم من أخطائهم والاستفادة من خبراتهم، حتى لا أعيد -حين أبدأ مشروعي- اختراع العجلة من جديد.

السبب الثالث هو أنني أريد الاستقلال. أحقق حاليا دخلا لا بأس به من أعمال حرة يحقق لي الاستقلال المادي، لكنه ليس بالدخل الكافي ليسمح لي بالخروج من بيت العائلة. بيت العائلة الذي طالما بقيت فيه لن أحقق شيئا ذا قيمة في حياتي. ولو كانت الوظيفة خارج المغرب فسيكون الأمر أفضل بكثير.

21 août 2010 à 15:02:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...