A Propos

Bloginy est le premier Digg-Like Marocain digne de ce nom. C'est un site qui regroupe les articles les plus intéréssants de la Blogoma et du web Marocain ... Suite

Blog du jour Samy Souhail Blog مدونة سام...

Samy Souhail Blog, :موقع و مدونة شخصية بها كل مايحتاجه الشخص العربي المغربي، من مواضيع عامة، دراسة، صور، افلام، اغاني، برامج، فيديو، ترفيه و اخبار ساخنة، اسلام و دين، تكنولوجيا و صحة، غرائب و عجائ... Plus de détails

Connexion

Inscrivez-vous !

مدونة محمد الساحلي

سجلات يومية لاهتمامات شخصية تشمل: التدوين، التسويق، الإعلام الاجتماعي، البرمجيات الحرة، الثقافة والأدب!

Articles du blog

SeedStartup.. أخيرا النسخة العربية من Ycombinator

+
تعتبر حاضنة الأعمال الأمريكية Ycombinator، التي أسسها الريادي البارز بول جراهام، نموذجا متفردا في عالم ريادة الأعمال فهي مؤسسة تمويلية موجهة لتمويل مشاريع خدمات ويب، في مرحلة التأسيس. نظام تمويل المشاريع فيها يساهم في رفع التنافسية، فالمؤسسة تستقبل مرتين في السنة طلبات التمويل، وتختار من بينها الفرق ذات الأفكار الأكثر إبداعا، لتقدم لها تمويلا ماليا ما بين 15 ألف دولار و25 ألف دولار، مقابل تملك نسبة من الشركة الوليدة تترواح بين 2% و10%. بناء حاضنات أعمال، أو مؤسسات تمويل مثل Y Combinator، لا يكلف

24 avril 2011 à 21:36:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

تِكنيوز.. أهم الأخبار التقنية على بريدك كل أسبوع

+
لم تعد قلة الأخبار مشكلة، بل المشكلة في تتبع الأخبار المتلاحقة، فلترتها وقراءة فقط ما يستحق منها. لذلك تأتي نشرة “تِكنيوز” لتساهم جزئيا في حل هذه المشكلة، بانتقاء أهم ما ينشر في المدونات والمواقع العربية حول الإنترنت، الإعلام الإلكتروني وريادة الأعمال. مع تجميعها بشكل أنيق وتقديمها للراغبين، في نشرة بريدية ترسل أسبوعيا صباح كل يوم سبت. تتضمن النشرة روابط إلى مقالات، أخبار وتقارير تتناول مواضيع ذات صلة بالإنترنت. إضافة إلى تتبع الجديد حول: المعارض والمؤتمرات، الوظائف الشاغرة في الشركا

31 mars 2011 à 22:06:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

أول خطوة نحو الفشل هي الخوف من الفشل

+
يستشهد كثيرون بقصة توماس أديسون، الذي فشل 999 مرة قبل أن ينجح في اختراع المصباح، مؤكدين أن الفشل ما هو إلا خطوة نحو طريق النجاح. لكنهم في الحقيقة يتشدقون -لا غير- بتلك القصة والعبارة دون أن يعوا حقا حقيقتها، ويعيشون حالة مزمنة من التناقض إذ يطلبون منك المحاولة، وحين تكتشف خطوة لا تقود إلى النجاح -أي حين تفشل- ينفضون عنك كأنك طاعون يمشي على قدمين! بالنسبة إليّ شخصيا أعاني من مشكلة وصم الآخرين لي بأني “فاشل”. لا يقلقني ذلك حين يأتي الأمر من ناس لا يعرفونني، بل المشكلة أن تأتي تلك الفكر

27 mars 2011 à 18:29:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

مشاريع عربية جديدة (1)

+
توصلت أكثر من مرة من رياديين عرب وأصدقاء، أطلقو مشاريع جديدة ومنتجات على الإنترنت، يرغبون بأن أنوه عنها هنا في المدونة. يبدو أن حركة الإبداع على الإنترنت بدأت في التحسن كثيرا. لكن بما أن هذه المدونة شخصية وليست إخبارية لا يمكنني حقا الإعلان هنا عن أي مشروع جديد، ما لم يكن ذلك المشروع مميز جدا بالنسبة إليّ، أي أنه يسد لدي حاجة معينة. وفي نفس الوقت، تلك المشاريع تستحق الدعم، لذلك سأقوم بين وقت وآخر بتجميع قائمة من المشاريع الجديدة وأعرضها في موضوع واحد بشكل موجز. قائمة اليوم: إستكانة: موقع انطلق

09 mars 2011 à 20:12:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

نجاحات صغيرة

+
أنظر الآن إلى المستقبل وأجده بحرا أسودا متلاطم الأمواج، وأجدني على حافة السنة الثامنة والعشرين من عمري، دون مصدر دخل ثابت ولا سكن ولا زوجة. لكني أنظر إلى الماضي وأجدني لم أضيع عمري هباءً. ربما هي نجاحات صغيرة، لكن بالنظر إلى ”البيئة“ التي أعيش فيها هي إنجازات مستحيلة في نظر الكثيرين، تخطيت خلالها صعوبات لم يستطع أقراني تخطي عتبة التفكير في استحالة تجاوزها. الدرس الأول: العمل التجاري في المهد يقود إلى اللحد أول مشروع تجاري أردت تنفيذه كان خلال مرحلة الدراسة الإعدادية (التأهيلية كما تسمى في دول أخ

25 janvier 2011 à 13:53:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

أن تتوسل العربية فكأنك تتسول!

+
حين تجد حفرة صغيرة في طريقك فتقرر تغيير الطريق، يسمى هذا استسلاما. لكن حين تقفز على تلك الحفرة الصغيرة وتواصل في نفس الطريق، ثم تجد حفرة أكبر فتقفز عليها أيضا، لتجد أمامك في كل مرة تتجاوز حفرة حفرة أخرى أوسع وأعمق، فإنك آنذاك تكون كمن يكتب على البحر، وسيزيف نفسه سيشعر بالشفقة عليك! * * * أتلقى دائما عتابا من الأشقاء العرب بأننا في المغرب نستخدم الفرنسية أكثر من العربية. بغض النظر عن مسألة هيمنة الانجليزية في أغلب الدول العربية، بل واكتساحها لأغلب دول الخليج أكثر من اكتساح الفرنسية في تونس، فإن ر

24 janvier 2011 à 20:37:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

زاجل بيتا – هويتك الرقمية

+
أستغرب حين أصادف من يعتمد على الأسلوب الشبحي في إطلاق الشركات (Stealth mode). يؤسس شركة ويستمر لشهور طويلة (أحيانا أكثر من سنة) في التطوير، بشكل سري ودون مبرر حقيقي، قبل إطلاق المنتج أو الخدمة. الغريب أن أغلب منتهجي هذا الأسلوب لا ينقصهم التمويل ولا الفريق التقني الماهر. حين كتبت عن زاجل أول مرة، ثم بدأت التخطيط فعليا للتنفيذ، وجدت أنني للوصول إلى النتيجة المطلوبة (مع مواردي المحدودة جدا) سأحتاج إلى شهور مضنية من العمل قبل إطلاق المشروع للجمهور. هذا لا يناسبني البتة. لذلك قررت تقسيم المشروع إلى

03 janvier 2011 à 13:19:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

ديموكامب، بنكهة مغربية

+
خلال الصيف الماضي إلتقيت بمجموعة من المشتغلين في المجالات التقنية، واتفقنا على تأسيس إطار قانوني يجمعنا، يسمح لنا بعقد لقاءات دورية، للتواصل، التعارف وتبادل الخبرات، سواء بيننا داخليا، أو بيننا والتقنيين الآخرين من باقي الدول العربية ودول العالم. هكذا ولد “المركز المغربي للتقنيات الحديثة“، كمظمة غير هادفة للربح، تتجلى بعض أهدافها في: نشر ثقافة البرمجيات الحرّة مفتوحة المصدر في المغرب. تشجيع البحث في مجال التقنيات الحديثة. توعية وتحفيز استخدام الإنترنت وتقنيات التواصل والإعلام باللغة

31 décembre 2010 à 19:18:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

التدوين العربي.. فتور أم استقرار؟

+
نشرت هذه التدوينة في الأصل كمشاركة في نشاط “لندون” في موقع مدونون مسلمون. بدأت المدونات العربية في الظهور، فعليا وبشكل متراكم، بعد سنة 2005، أي بعد عشر سنوات كاملة من ظهور أول موقع صنف كـ ”مدونة“ في الولايات المتحدة. لذلك، وعكس النمو والتطور الطبيعي الذي مر به التدوين في أمريكا طيلة عشر سنوات، اكتشف العرب التدوين فجأة بعد أن أصبح ظاهرة عالمية، فتعذر على البعض فهم الظاهرة وبنى البعض أوهاما وطموحات كبيرة على التدوين أكثر مما يستحق الأمر. انتشر التدوين العربي سريعا ودفعة واحدة، دون أن ي

23 décembre 2010 à 20:44:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

إصلاح الويب العربي من الداخل

+
مرت أزيد من إثنتي عشر سنة منذ بدأت الدول العربية في توفير الوصول للإنترنت. لكن حتى الآن ما يزال استخدام الفرد العربي للإنترنت ضيقا جيدا ويكاد ينحصر في سلوكيات معينة لا تخرج عن: تصفح البريد وإعادة تمرير الرسائل، إهراق المنتديات بالتعليقات الفارغة والمحتويات المنقولة، تصفح مواقع الأفلام والأغاني المقرصنة… وغيرها من سلوكيات تتميز، أساسا، بالسلبية في التلقي وغياب الوعي الإنتاجي. كتبت عن هذا الموضوع من قبل منذ عامين، وتكلمت عنه كثيرا، متسائلا وباحثا عن حلول لتغيير تلك السلوكيات البليدة، ليصبح م

28 novembre 2010 à 20:43:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

زاجل: كل الأخبار على شاشة واحدة

+
طيلة الأربع سنوات الماضية كانت تراودني فكرة إنشاء موقع لتجميع الروابط آليا من المدونات والمواقع الإخبارية، وعرضها ضمن تصنيفات محددة، بغرض تسهيل تتبع الأخبار من صفحة واحدة عوض تضييع الوقت في تصفح مواقع متعددة والبحث عن الجديد. لكني لم أقتنع يوما بتلك الفكرة.. لم أقتنع بأن الفكرة تستحق التنفيذ، لذلك كنت دائما أتجاهلها. إلا أنها بقدر ما أتجاهلها كانت تفرط في حضورها، فكلما جهزت قائمة لمشاريع يمكنني العمل عليها، أجدها تقفز إلى رأس تلك القائمة. الأمر صار مزعجا، ولم أجد أمامي من حل للتخلص من حضور تلك ا

28 octobre 2010 à 23:57:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

الخطأ المميت: التعهيد الخارجي للمهام في الشركات الناشئة

+
تريد إنشاء شركة لتقديم منتج أو خدمة ويب؟ إذا لم يكن تخصصك تقنيا فإن أكبر خطأ ترتكبه هو تفويض شركة تقنية لتنفيذ فكرتك. البديل: البحث عن شريك أو توظيف مبرمج. حين نتحدث عن الشركات الناشئة فإننا لا نتحدث عن الأفكار، بل عن الأفراد. نعم الأفكار مهمة، لكن التنفيذ هو الأهم، والتنفيذ يتطلب فريقا ماهرا. من السهل الإتيان بفكرة عبقرية. يمكنك أن تجد في الشارع فكرة تحت كل حجر. جرب أن تفتح صنبور المياه وستتدفق أمامك عشرات الأفكار. أما الأسهل فهو أن يأتي الآخرون ويقلدون فكرتك العبقرية.. ويتفوقون عليك. السر ليس

14 septembre 2010 à 16:21:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

ماذا أقرأ الآن؟

+
وصلني منذ فترة واجب تدويني -كما يسمى!- من الصديق عصام إزيمي، المهندس الذي اكتشف أن العمل كمبرمج لدى الآخرين هو الصيغة العصرية للعبودية، لكنه مع ذلك ما يزال يفضل العبودية على مخاطرة ممارسة الحرية خارج القفص. الواجب التدويني عن الكتب، والمطلوب الإجابة عن مجموعة من الاسئلة تدور حول السؤال المحوري “ماذا أقرأ؟”. كما هي عادتي الأثيرة، لن ألتزم بحرفية “الواجب”. ماذا أقرأ الآن؟ بدأت اليوم إعادة قراءة رواية “الحصن الرقمي” لـ دان براون، بعد أن انتهيت أمس من إعادة قراءة

11 septembre 2010 à 01:01:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

لماذا أبحث عن وظيفة؟

+
تعرفون أنني مهتم بإنشاء مشروعي الخاص أكثر من اهتمامي بالاشتغال لدى شركة أخرى. لكن المتابعون منكم لي على تويتر لاحظوا أنني كتبت منذ يومين قائلا بأني قبل البدء في إنشاء مشروعي الخاص عليّ أولا البحث عن وظيفة في شركة ناشئة أخرى أو في إحدى مؤسسات رعاية أو تمويل الشركات الناشئة. هل هناك تناقض في الأمر بين رغبتي في إنشاء مشروع جديد ورغبتي الآن في إيجاد وظيفة؟ ليس تماما. ثمة أكثر من مبرر، وقد أوضحت المبرر الأول منذ أسابيع حين كتبت عن دروس الفشل من المرقاب، حيث قلت بأن الخطأ الذي ارتكبته هو أنني تركت الو

21 août 2010 à 15:02:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...

أفكاري للسرقة.. والبحث عن فكرة بديلة

+
عدت بعد بيع المرقاب إلى أربعة دفاتر كنت أسجل فيها بعض الأفكار لمشاريع ويب، منذ سنة 2007. بعض الأفكار مجرد سطر موجز والأخرى مفصلة كثيرا، مع طريقة التنفيذ والنموذج التجاري. فجمعت بعضها مما وجدتها ما تزال صالحة للتنفيذ، كتبتها في ورقة واحدة لأجل تمحيصها أكثر واختيار المشروع المناسب منها. كل فترة كنت أتحمس لفكرة مختلفة على حساب الأفكار الأخرى، ويمضي وقت قصير ثم أتحمس لفكرة أخرى مختلفة. إلى أن اقتنتعت أخيرا أن أيا من هذه الأفكار لا يناسبني؛ هي ليست ما أبحث عنه ولا ما أريد تحقيقه بقوة وشغف. لذلك قررت

16 août 2010 à 14:10:00 Blog : مدونة محمد الساحلي...